سليمان بن الأشعث السجستاني

187

سنن أبي داود

( 7 ) باب في الأوعية 3690 حدثنا مسدد ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا منصور بن حيان ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عمر وابن عباس ، قالا : نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير . 3691 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ومسلم بن إبراهيم ، المعنى ، قالا : ثنا جرير ، عن يعلى يعنى ابن حكيم عن سعيد بن جبير ، قال : سمعت عبد الله بن عمر يقول : حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر فخرجت فزعا من قوله : حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر فدخلت على ابن عباس ، فقلت : أما تسمع ما يقول ابن عمر ؟ قال : وما ذاك ؟ قلت : قال : حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر ، قال : صدق ، حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر قلت : ما الجر ؟ قال : كل شئ يصنع من مدر . 3692 حدثنا سليمان بن حرب ، ومحمد بن عبيد ، قالا : ثنا حماد ، ح وثنا مسدد ، ثنا عباد بن عباد ، عن أبي جمرة ، قال : سمعت ابن عباس يقول ، وقال مسدد : عن ابن عباس ، وهذا حديث سليمان ، قال : قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا رسول الله ، إن هذا الحي من ربيعة قد حال بيننا وبينك كفار مضر ، وليس نخلص إليك إلا في شهر حرام فمرنا بشئ نأخذ به وندعو إليه من وراءنا ، قال : ( آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع : الايمان بالله وشهادة أن لا إله إلا الله ) وعقد بيده واحدة ، وقال مسدد : الايمان بالله ، ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله ( وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وأن تؤدوا الخمس مما غنمتم ، وأنهاكم عن الدباء والحنتم والمزفت والمقير ) وقال ابن عبيد : النقير مكان المقير ، وقال مسدد : والنقير والمقير ، لم

--> 3690 - الدباء : القرع الكبير إذا جف ويبس نظف مما فيه فصار وعاء . الحنتم : جرار الفخار المطلية بمادة تعطيها لونا أخضر . المزفت : الأوعية المطلية بالزفت ولعله الخوص إذا جدل حتى صار وعاء ثم طلى بالزفت كي لا تتسرب منه السوائل . النقير : جذع الشجرة أو النخلة ينقر جوفه فيصير وعاء وإنما النهى عن استعمال هذه الأوعية لأنهم كانوا يصنعون فيها النبيذ المسكر . 3691 - الجر : الجرار . المدر : الطين أي أن المقصود هو جرار الفخار لان النبيذ يتخمر فيها فيصير خمرا وإنما النهى عن استعمال هذه الأشياء لقرب عهدهم بتحريم الخمر وهذه الأشياء تذكر الخمر فاستعمالها يذكرهم الخمر بالتالي ويثير الشوق إليها ولذا كان الابتعاد عنها للابتعاد عن تأثيرها في النفس أكثر من تأثيرها في المواد التي تجعل فيها . أسقية الأدم : الأوعية المصنوعة من الجلد التي تربط أفواهها فلا يتسرب إليها الهواء ولا يتخمر فيها الشراب .